الصفحة 1 من 59

الكاتب: هادف الشمري

خطبة الكتاب

إن الخطر الإيراني الصفوي لم يعد خافيا أم مجرد تخمين، وإنما أصبح واقعا ملموسا ومشاهدًا في أكثر من قطر عربي.. وغير عربي، وإن كان المستهدف من هذه البروتوكولات الصفوية هو الشعب العربي في كل أقطاره ودوله، ثم الشعوب الإسلامية على وجه العموم.

فإن هذه الخطة الخبيثة تتحدث وبكل صراحة..بل وبكل وقاحة عن جيران إيران من الدول العربية من مثل: العراق، ودول الخليج العربية، وبقية الدول العربية، إضافة إلى الدول الإسلامية مثل: باكستان وأفغانستان.

ولينظر كل عاقل ما يحدث - اليوم - في العراق بعد الاحتلال الأمريكي والصفوي من قتلٍ بعد تعذيب وحشي بشع، أو من تهجير وإقصاء، واستهداف لكل مقومات الحياة البشرية والمادية.

وقد يخدع بعض العرب.. وبعض المسلمين بأسماء وعمائم يبدو عليها أنها عراقية الأصل، ولكنها في واقع الأمر إيرانية قلبا وقالبًا، وأولها مايسمى بالمرجعية (آية الله علي السيستاني) الذي لا يجري مقابلة شخصية علنية بسبب عدم إتقانه للغة العربية.

ومن المهم أن نسلط بعض الضوء على نشاط الصفوية الجديدة في بعض الأقطار العربية والإسلامية، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر:

أولًا: العراق: يعتبر العراق ذات خصوصية عند إيران الصفوية، فهو مهد التشيع الأول وفيه مقدسات الرافضة ومراقد أئمتهم. وهو البوابة الشرقية للوطن العربي، وعلى أرضه انكسرت شوكة الأكاسرة والفرس المجوس وأطفئت نارهم المقدسة. ولهذا تعتبره إيران امتدادا طبيعيا لسعيها المذهبي الصفوي - قديمه وحديثه-.

واليوم تستبيح الجيوش الصفوية الإيرانية والموالين لها أرض العراق .. عراق الخير.. وعراق الخلافة الإسلامية لمدة خمسمائة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت