كما أن مؤتمر: (أتباعُ علي هم الغالبون) والذي عُقد في قم الإيرانية، أكد على ضرورة استخدام القوة والسلاح في تغيير الأنظمة العربية والإسلامية، وعليها فقد انبثقت لجان عسكرية عن هذا المؤتمر.
وإذا أردنا أن نطبق هذا الكلام على المشهد البحريني، فإننا نجد الأمور التالية:
1-منذ السبعينيات من القرن المنصرم ورافضة البحرين يقيمون المعسكرات التدريبية في مزارعهم وحسينياتهم على استخدام السلاح بأنواعه المختلفة.
2-فتحت إيران الثورة أراضيها ومعسكراتها لتدريب رافضة البحرين على يد حرس الثورة، وقد تدرب المئات .. بل الآلاف من شيعة البحرين (رجال ونساء) في هذه المعسكرات، وقد كشفت الصحافة البحرينية أخبارًا -ونتفًا- من هذه المعلومات الخطيرة.
3-كما أن حزب الله اللبناني قام بتدريب المئات من رافضة البحرين على استخدام السلاح في مناطق الجنوب اللبناني، وفي الضاحية، وفي البقاع، منذ أن تم تشكيل حزب الله البحرين في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.
4-بين الفينة والأخرى تكتشف المخابرات البحرينية مخابئ للأسلحة في مناطق وقرى الشيعة، وفي بعض المآتم والحسينيات، كما كتبت ذلك ولأكثر من مرة الصحفية البحرينية ( سميرة رجب ) في صحيفة أخبار الخليج البحرينية ( [29] ) .
5-الرافضة في البحرين استخدموا السلاح ضد الدولة أكثر من مرة أثناء أحداث التسعينيات، كما استعملوا (أسطوانات الغاز) في تفجير المحلات والمتاجر والفنادق، وتفخيخ السيارات والناقلات، واستخدام قنابل المولوتوف الحارقة.