الصفحة 3 من 59

خامسًا: سوريا: تقوم إيران بدور خطير في تشييع هذا القطر العربي العزيز من خلال تعمير ما يسمى بالمراقد المقدسة مثل حى السيدة زينب، ومرقد السيدة رقية.. وغيرهما، ومن خلال دفع الرواتب المالية والعطايا والهدايا للأسر السورية السنية الفقيرة، حيث تحصل كل أسرة على ما مقداره خمسة آلاف دولار إذا تشيعت. وقد تم افتتاح عدد من الحوزات العلمية الرافضية في هذا القطر العربي العزيز والذي أغلب أهله وسكانه من أهل السنة والجماعة.

سادسا: اليمن: حيث انتشر دعاة الصفوية الجدد في المناطق والقرى اليمنية الفقيرة، بل تم تشكيل ودعم ما يسمى بجيش الحوثيين لإسقاط الدولة اليمنية واستبدالها بدولة الرافضة المدعومة من إيران الصفوية.

سابعا: المغرب العربي: لقد تغلغلت الصفوية في أكثر من قطر مغاربي، ففي تونس الخضراء بلد القيروان وجامعها المشهور فسح المجال لدعاة الصفوية الجدد لينشروا فكرهم وعقائدهم وفق نظرية ( تلويث المنابع ) نكاية بالتوجه الإسلامي الصحيح.

وفي ليبيا قام فلول الشيعة العراقيون بإنشاء جمعية للمذهب الإسماعيلي الفاطمي، بل وصل الأمر إلى قيام الزعيم والعقيد الليبي بالدعوة إلى إحياء الدولة الفاطمية البائدة. أما في بقية الدول المغاربية الأخرى فإن لإيران الصفوية دعاة ينتشرون بين جماهير تلك الدول.

ثامنا: السودان وأفريقيا: تم جذب واستقطاب عشرات الألوف من أبناء السودان وأفريقيا عموما وإرسالهم إلى (قم) الإيرانية للدراسة في الحوزات العلمية، ليعودوا بعدها دعاة للمذهب الرافضي.

وقد أغلقت الحكومة السودانية المراكز الثقافية الإيرانية في الخرطوم وفي غيرها بعد اكتشافها للخطط الإيرانية الصفوية، فقد كانت هذه المراكز الثقافية تنشر الكتب المليئة بسب وشتم الصحابة الكرام رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت