لقد بدأنا حديثنا في هذه الصفحات بكلمات شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله، وهي كلمات صدق وحق، وكأنه ينظر بنور الله رب العالمين، وها نحن نختم حديثنا بنفس الكلمات حتى تبقى محفورة في ذاكرتكم ولصيقة بأنفسكم، فتذكَّروها ولا تنسوها، يرحمنا ويرحمكم الله.
(فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه، وما يقارب من زمانه من الفتن والشرور والفساد في الإسلام، فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة، وتجدهم من أعظم الناس فتنًا وشرًا، وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشرور، وإيقاع الفساد بين الأمة ... ونحن قد علمنا بالمعاينة والتواتر أن الفتن والشرور العظيمة التي لا تشابهها فتن، إنما تخرج عنهم) ..
صدق الإمام أبن تيمية .. وكذب الصفويون المبطلون.
والله من وراء القصد....
[1] - قام الشيخ الدكتور (عبدالرحيم البلوشي) بترجمة هذه الخطة السرية ونقلها من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية، ونشرتها رابطة أهل السنة في إيران.
[2] )) قارن هذا الاعتراف بما يردده بعض الببغاوات بأن إيران دولة إسلامية؛ فيا لها من غفلة!
[3] )) أي أن نُشيِّع جميع الدول المجاورة. وفي نهاية الرسالة بيان لهذه العبارة الواضحة.
[4] )) وفي العبارة الأصلية: المتسننين.
[5] )) ولذا قالت المخابرات الإيرانية للعلامة الشهيد محمد صالح ضيائي قبل أن يمزقوه إربًا إربًا: إن الطلاب الذين أرسلتهم للدراسة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أخطر علينا من صواريخ صدام حسين!!
[6] )) ولاية الفقيه هي الحكم المزعوم بأنه إلهي لنائب إمام المهدي الذي بإمكانه أن يعطل الصلاة والحج، وبإمكانه أن يعطل توحيد الله كما كان يقول الخميني ويردد ذلك أتباعه ليلًا ونهارًا!!