12] )) لأن هذا البروتوكول كما أشرنا من قبل كان وقت الحرب ولم يستطيعوا إسقاط صدام حسين؛ فغيروا التكتيك ولكن الخطة مستمرة اتجاه تحسين العلاقات وكما نعلم أن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي التقى مع الرئيس الإيراني خاتمي على هامش المؤتمر الإسلامي المنعقد في طهران في 11/12/1997م.
[13] )) ونرى من عملائهم بوضوح هنا في لندن في الجرائد الفارسية المخالفة للنظام من مشايخهم الذين كانوا من وعاظ الشاه والآن يكتبون في الجرائد الفارسية والعربية ومن الدجل والنفاق باسم الوحدة ما تريده إيران وتطبقه بالفعل ولكن باسم مخالفة النظام الإيراني؛ و لبعضهم جولات في البلاد العربية باسم الوحدة الإسلامية ولكنهم يطبقون بالفعل ما تتكلم عنه هذه البروتوكولات الآياتية؛ ولذا شن أحدهم على رابطة أهل السنة هجمة شعواء لما أعلنت الرابطة أنباء اضطهاد أهل السنة في إيران، وبدأ هذه المشبوه يسب سيدنا عثمان وتاريخ المسلمين، وكانت الافتراءات والاتهامات دون أدنى وازع إنساني أو ديني أو علم أو بحث علمي، ومع كل هذا يعتبر نفسه من أبطال الوحدة الإسلامية!!
[14] )) فليسمع هذا جيدًا ولْيَعِهِ الببغاوات الذين ينادون بالوحدة معهم.
[15] )) لكونهم تجاوزوا الخطة الأولى إلى الخطة أو البروتوكولية الثانية.
[16] )) طبقوا بعض هذه الخطط في قرى سوريا وتشيَّع من أبنائها عدد من المسلمين ورأينا منهم من يشتغل في المركز الثقافي الإيراني في ساحة المرجة في دمشق من هؤلاء المتشيعين وأصحاب الأقلام المرتزقة من الدول العربية من العلمانيين والمنافقة وغيرهم الذين يلتقونك هناك.
[17] )) وكلاهما ينفع أتباع ابن سبأ هؤلاء؛ لأنها تثير الفتن في كلتا الحالتين، وسيقع الخلاف بين الحكام والعلماء، وهذا الذي يريدونه؛ ومن نسي أعمالهم هذه في التاريخ فعليه بكتيب صغير ومهم وهو: (( بروتوكولات آيات طهران وقم ) )للدكتور ناصر القفاري.