الصفحة 51 من 82

وقد صدق الطوسي والطوسى والموسوي والخونساري .. وكذبوا. صدقوا في أن فرق المسلمين متقاربة في الأصول ومختلفة في الأمور الثانوية .. ولذلك يمكن التفاهم والتقارب بين الفرق المتقاربة في الأصول، ويستحيل هذا التفاهم مع الشيعة الإمامية لأنها تخالف جميع المسلمين في أصولهم، ولا ترضى من المسلمين إلا بأن يلعنوا الجبت والطاغوت أبا بكر وعمر فمن دونهم إلى اليوم، وبأن يتبرأوا من كل من ليس شيعيًا حتى آل البيت من بنات رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - اللائي صاهره عليهن ذو النورين عثمان بن عفان والأمور الشهم النبيل العاص بن الربيع الذي أثنى عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم على منبر المسجد النبوي على ملأ من جميع المسلمين لما أراد على أن يتزوج بنت أبي جهل ويجعلها ضرة لبنت عمه فاطمة [1] فشكت ذلك إلى أبيها. وأن تشمل البراءة الإمام زيد بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وسائر آل البيت الذين لم ينضووا تحت لواء الرافضة في عقائدهم الملتوية التي منها ادعاء أن القرآن محرّف، وقد زعموا ذلك في جميع عصورهم وطبقاتهم [2] على ما نقله عنهم وسجله لهم نابغتهم العزيز عليهم الحبيب إلى قلوبهم الحاج ميرزا بن محمد تقي النورى الطبرسي في كتابه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"الذي اقترف جناية كتابة كل سطر منه في جانب قبر الصحابي الجليل أمير الكوفة المغيرة بن شعبة رضي الله عنه الذي تزعم الشيعة أنه قبر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

(1) يقال لابنه أخ أي أب من آباء الرجل: أنها ابنة عمه، ولذلك قال المؤلف: أن فاطمة رضي الله عنها هي ابنة عم علي رضي الله عنه مع أنها ابنة عمه.

(2) انظر الفصل الثاني من هذا الكتاب. وكتابنا"الشيعة وتحريف القرآن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت