فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 31

وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: كُنْتُمْ تُرَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكُمْ، فَهَذِهِ مِيتَةٌ، ثُمَّ أَحْيَاكُمْ فَخَلَقَكُمْ فَهَذِهِ حَيَاةٌ، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ فَتَرْجِعُونَ إِلَى الْقُبُورِ فَهَذِهِ مِيتَةٌ أُخْرَى، ثُمَّ يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة، فما مَوْتَتَانِ وَحَيَاتَانِ كَقَوْلِهِ: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ الْآيَةَ"اهـ . [24] "

وقال الطريحي:"أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين مثل قوله تعالى: ( كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ) فالموتة الأولى: كونهم نطفا في أصلاب آبائهم لأن النطفة ميتة ، والحياة الأولى إحياء الله إياهم من النطفة ، والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد الحياة ، والحياة الثانية إحياء الله إياهم للبعث فهاتان موتتان وحياتان ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدنيا بعد الحياة ، والحياة الأولى إحياء الله إياهم في القبر لمسألة منكر ونكير ، والموتة الثانية إماتة الله"

إياهم بعد المسألة ، والحياة الثانية إحياء الله إياهم للبعث"اهـ . [25] "

واقول: لو كانت الرجعة التي يقول بها الرافضة ثابتة في الاسلام لذكرها الله تعالى في القران الكريم , او ذكرها رسوله الكريم عليه الصلاة واتم السلام في احاديث تناقلتها الامة , فلا يكون اي لبس في الموضوع , وذلك لان هذا الامر يتعلق بالوعد والوعيد , واقتصاص المظلومين من الظالمين , و انتقام المؤمنين من الكافرين كما يدعي الرافضة , فلما لم يأتي ذكر هذه الرجعة لا في القران , ولا في السنة , فنقول ان هذه العقيدة موضوعة وباطلة ولا يجوز الاعتقاد بها , والادلة التي يستدل بها الرافضة من القران على الرجعة بعيدة كل البعد عن الاستدلال الصحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت