قال جعفر مرتضى:"والرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم ممن تقدم موتهم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته وقوم من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدون من علو كلمته وهي عندنا تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر والباقون مسكوت عنهم كما وردت به النصوص الكثيرة"اهـ . [3]
وقال المظفر:"32 - عقيدتنا في الرجعة إن الذي تذهب إليه الإمامية أخذا بما جاء عن آل البيت عليهم السلام أن الله تعالى يعيد قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها ، فيعز فريقا ويذل فريقا آخر ، ويديل المحقين من المبطلين والمظلومين منهم من الظالمين ، وذلك عند قيام مهدي آل محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام"اهـ . [4]
وقال المفيد:"10 - القول في الرجعة والبداء وتأليف القرآن واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيمة وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف"اهـ . [5] .
{ تناقض الامامية في الاعتقاد بالرجعة }
لقد تناقض الامامية في الاعتقاد بالرجعة , فمنهم من جعلها من الاصول , ومنهم من جعلها من ضروريات المذهب , ومنهم من نفى ان تكون من معتقدات الامامية , ولا ان تكون من ضروريات المذهب , ومنهم من جعل ادلة اثباتها عنده لا يساوي قلامة ظفره .
لقد عد الطوسي عقيدة الرجعة من الاصول حيث قال:"فان قيل: فعلى هذا التقدير هل تراعون قول من خالفكم في الأصول ، أم تراعون قول من وافقكم فيها ؟ قلنا: لا نراعي قول من خالفنا في شئ من الأصول من التوحيد ، والعدل ، والإمامة ، والارجاع ( 1 ) وغير ذلك لان جميع ذلك معلوم بالأدلة الصحيحة التي لا يجوز خلافها ."