الصفحة 105 من 179

فالمتتبع لكتب الحديث عند أهل السنة سيجدهم قد خصصوا أبوابًا كثيرة ومنفردة عن التثويب - أي قول الصلاة خير من النوم - في الأذان ، وقد وردت تحت هذه الأبواب روايات كثيرة وصحيحة ثابتة عن النبي r تؤكد فيها تأكيدًا جازمًا على ورود هذه العبارة كفصل من فصول الأذان ، وان هذه العبارة كانت ترفع على زمن النبي r وعلى زمن الخلفاء الراشدين ومنهم علي رضي الله عنه .

وقد جمعت منها ما يقرب من (65) رواية تصرح بذلك ، وقد أثبت هذه الروايات جميعها في كتابي السابق الذكر ( الصلاة خير من النوم حقيقة أم اتهام ) ، ولو كان للشيعة حديث واحد فقط على الشهادة الثالثة بمستوى هذه الأحاديث لطاروا به طربًا وفرحًا ، ولكن أنى لهم ذلك ؟!!

واليك عزيزي القارئ أهم الأبواب التي وردت فيها تلك الأحاديث:

باب في التثويب . [ سنن أبي داود / ج1 ص 148 ]

باب كراهية التثويب في غير أذان الصبح . [ البيهقي / ج1 ص 423 ]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن الدارمي / ج1 ص 270 ]

باب التثويب في الفجر . [ سنن الترمذي / ج1 ص 110 ]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن النسائي / ج2 ص 13 ]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن البيهقي / ج1 ص421/422 ]

باب الصلاة خير من النوم . [ مصنف عبد الرزاق / ج1 ص472 ]

باب التثويب في أذان الصبح . [ صحيح ابن خزيمه / ج1 ص200 ]

هذا وقد ذكرت في كتابي السابق الذكر أحاديث كثيرة من كتب الشيعة تثبت ورود هذه العبارة عن أئمة أهل البيت رضي الله عنهم .

فضلًا عن أقوال بعض مراجع الشيعة الكبار الذين أثبتوا عبارة الصلاة خير من النوم في آذانهم .

وقد اثبت فيه أيضًا براءة سيدنا عمر رضي الله عنه من تهمة إضافة هذه العبارة إلى الأذان وانه بريء منها براءة الذئب من دم يوسف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت