الصفحة 154 من 179

وأعلن الحقيقة مدوية السيد البغدادي بحق الحوزة العلمية فقال:

نرى اليوم بأم أعيننا مرجعًا دينيًا إقليميًا ظهر على الساحة النجفية يحاول بكل ثقله الإستراتيجي ترشيح أحد حواشيه لمنصب المرجعية الإمامية ، بل فتح له رصيدًا من الدولار الأصفر بلا حدود من أرزاق الكادحين والمحرومين ! وهو بالإجماع الحوزوي لم يكن مجتهدًا مطلقًا ، بل ديكورًا ، بل يظن انه تحكم في كل شيء واصبح قادرًا على كل شيء ، لذا نراه ينفق في تبذير ويتلذذ في تبذير وهو لا يتقي غضب الله ولا سخط المستضعفين ، ويحسب ان اجله ممدود وان ليس وراءه حسيب ، ولا رقيب ، وحتى نسي ان هناك واجبًا وان هناك حرامًا ، وان هناك موتًا ، وان هناك نشورًا وكانت نهاية طموح مخططه التضليلي اذ أمات الله خليفته المرتقب فجأة ، وبلا علة ، وفق المداولة القرآني:

وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ (آل عمران: من الآية140)

[ حق الإمام في فكر السيد البغدادي / السيد احمد الحسني البغدادي ص 65 - 66 ]

أقول:

ربما لا يعلم القارئ من يقصد السيد البغدادي بهذا المرجع فأقول له انه آية الله أبو القاسم الخوئي .

وتساءل البغدادي عن أموال الخمس فقال:

أين تذهب هذه الأموال الطائلة ! وبأي مكان تصرف حقوق الله ، وحقوق الأمة المجاهدة ؟!

أين الأصوات الثورية المؤمنة ، والأقلام الحرة الباسلة ، تدعوهم إلى الحساب من الفقهاء الثوريين ، والدعاة الرساليين ؟

فماذا ننتظر يادعاة ؟!

ليس في المدرسة النجفية قيادة موضوعية حكيمة تقسم هذه الأموال على الوجه التي تقرره عدالة الإسلام .

ماذا ننتظر يادعاة؟!

وطلاب الحوزة الضحايا المحرومين جياع في كل مكان ، بعد ان كانت الهدايا والتقسيمات من كل مرجع عام .

ماذا ننتظر يادعاة ؟!

ونشاهد التسيب والضياع في كل البيوتات العلمية بعد ان كانوا الكثرة الكاثرة ... .

ماذا ننتظر يادعاة ؟! ماذا ننتظر يادعاة ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت