الصفحة 56 من 179

هذه الأحاديث وامثالها دالة على ان النص على الأئمة u وكذا التصريح باسمائهم ، وقد تواترت الأخبار بان القران نقص منه كثير وسقط منه آيات لم تكتب ، وبعضهم يحمل تلك الأخبار على ان ما نقص وسقط كان تأويلًا نزل مع التنزيل ، وبعضهم على انه وحي لا قران ، وعلى كل حال فهو حجة في النص ، وتلك الأخبار متواترة من طريق العامة والخاصة (2) .

14-عبد الله شبر: قال:

ان القران الذي انزل على النبي r اكثر مما في أيدينا اليوم وقد اسقط منه شيء كثير ، كما دلت عليه الأخبار المتضافرة التي كادت ان تكون متواترة ، وقد أوضحنا ذلك في كتابنا منية المحصلين في حقية طريق المجتهدين (3) .

15 -محمد مهدي النراقي: قال:

ان النقص واقع في القران ، بمعنى انه قد سقط منه شيء وان لم يعلم موضعه بخصوصه ، لدلالة الأخبار الكثيرة ، والقرائن المذكورة عليه من غير معارض (4) .

فهذه هي أقوال علماء الشيعة في تواتر واستفاضة روايات التحريف وقد صرح بعض علمائهم بأن الأمامية مجمعون على أن القران محرف وناقص (5) .

قال محمد هادي معرفة في كتابه صيانة القران من التحريف تحت عنوان ألف حديث وحديث:

ان ما جمعه النوري من روايات بشأن مسألة التحريف تربو على الألف ومائة حديث (1122 ) بالضبط (1) .

القول بتحريف القران من ضروريات مذهب الشيعة

وقال كبار من علماء الشيعة بان القول بتحريف ونقصان القران هو من ضروريات مذهب الشيعة وأهل قم أدرى بشعابها .

قال العلامة أبو الحسن العاملي:

وعندي في وضوح صحة هذا القول - أي تحريف القران وتغييره - بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من اكبر مقاصد غصب الخلافة (2) .

ويقرر العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:

ان القول بالتحريف من ضروريات مذهبهم (3) .

وقال المفيد:

ان الأمامية اتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة الرسول r (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت