الصفحة 65 من 179

والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة (4) .

وأوردوا أحاديث كثيرة عن الأئمة في أن حديثهم سر في سر وحديثهم صعب مستصعب .

عن الصادق u قال:

إن أمرنا سرُ في سر وسرُ مستسر وسرُ لا يفيد إلا سر وسرُ على سر وسرُ مقنع بسر (1) .

روي عن الباقر u قال:

حديث آل محمد صعب مستصعب ثقيل مقنع أجرد ذكوان لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ... . (2) .

عن الباقر u قال:

لا تبثُوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا ... . (3)

عن الصادقu قال:

إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله (4) .

وقد ذكر المجلسي بابًا بعنوان إن حديثهم u صعب مستصعب وذكر فيه (116) حديثًا (5) .

ويؤكدون على أن عشرة الشيعة مع أهل السنة بالتقية وقد ترجم لذلك الحر العاملي فقال:

باب وجوب عشرة العامة - أهل السنة - بالتقية (6) .

التقية ودورها في تحريف الأذان

لقد كان للتقية دورها في تحريف الأذان ، إذ وردت روايات كثيرة في كتبهم تثبت الأذان بصيغ مشابهة لأذان أهل السنة ، ولكنهم كعادتهم استخدموا التقية للتخلص من هذه الروايات التي تشابه مذهب أهل السنة - مذهب العامة- فالفلاح والرشاد في خلافهم كما نسب إلى الصادق:

في الحديث المروي في الكافي (( ما خالف العامة ففيه الرشاد(1 ) ))

واليك بعضًا من هذه الروايات:

الرواية الأولى:

في ( معاني الأخبار وكتاب التوحيد ) عن أحمد بن محمد الحاكم المقري ، عن محمد ابن جعفر الجرجاني ، عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عن علي u:

في حديث تفسير الأذان أنه قال فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت