الصفحة 4 من 19

ح) وجاء في"فصْل الكتاب"عن النوري الطبرسي أنَّ الصَّحابة ما صانوا أمانةَ القُرآن، حتَّى أسْقَطوا آيةَ الولاية من سورة الشَّرح، ? أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ? [الشرح: 1] ، وهي:"ورفعنا لكَ ذِكْرك، بعليٍّ صِهْرك".

ثالثًا: تحريفهم لمعاني القرآن:

وهنا أسوق مثالًا واضحًا مِن تَحْريفهم العمَلِي لمعاني القرآن، ومحاولة إنزال عقائدهم في الإمامة والعصْمة، والطَّعْن في الصحابة - رضي الله عنهم - عليها، فمن ذلك ما جاء في"أصول الكافي"في قوله - تعالى: ? إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ? [النساء: 137] :"إن هذه الآية نزَلَت في أبي بكْر وعُمَر وعثمان، آمَنُوا بالنبِيِّ أوَّلًا، ثم كفروا حيْثُ عُرِضت عليهم ولاية علي، ثم آمَنوا بالبيعة لعلي، ثم كفَروا بعْدَ موت النبي، ثم ازدادوا كفرًا بأخذ البيعة من كلِّ الأمَّة" [11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت