فهرس الكتاب
138)هو أبو جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد الطبري الآملي، قال عنه التستري في المقابس: المحدث الجليل الفقيه النبيل الحاوي لمجامع المكارم ومجامع المراسم.اهـ. انظر مقدمة كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى صفحة 5، وهو أحد علماء الرافضة الاثني عشرية في القرن السادس.
(139) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (6/318) .
(140) ص169.
(141) ص156.
(142) بحار الأنوار (27/195) .
(143) الروضة من الكافي (8/237) .
(144) الأمالي ص23.
(145) بشارة المصطفى (5/296) .
(146) الأمالي ص302.
(147) بشارة المصطفى (6/314) .
عوام الناس قردة وخنازير، والرافضة في الجنة ولا يدخل النار منهم أحد:
عوام الناس قردة وخنازير، والرافضة في الجنة ولا يدخل النار منهم أحد:
جاء في بحار الأنوار للمجلسي (47/79) عن علي ابن أبي حمزة عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبدالله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله للخلق فقال: يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير، قال: قلت له: أرنيهم، قال: فتكلم بكلمات ثم أمرّ يده إلى بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمرّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى، ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين إطباق النار تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله ولا اثنان لا والله ولا واحد.
وروى البحراني في كتابه الكشكول (1/153) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: (جئت أبشرك! اعلم أن في هذه الساعة نزل علي جبريل وقال: الحق يقرئك السلام يقول: بشّر عليًا أن شيعته الطائع والعاصي من أهل الجنة) .