9-محمد بن جعفر الديباج الذي خرج من مكة وأدعى انه المهدي المنتظر وأعلن نفسه خليفة للمسلمين وأخذ البيعة، [22] وتسمى بأمير المؤمنين [23]
10-مهدوية محمد بن عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق ولشدة تعلق الغلاة والمفوضة بالمجهول وفساد معتقدهم لم يثبتوا في تعيين احد بعد: الحسن والحسين، وعلي بن الحسين رضي الله عنهم على رأي واحد؛ بل اختلافاتهم أكثر من اختلافات الفرق كلها؛ حتى قال بعضهم: إن نيفًا وسبعين فرقة من الفرق المذكورة في الخبر هو في الشيعة خاصة؛ ومن عداهم فهم خارجون عن الأمة. وهم متفقون في الإمامة، وسوقها إلى جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه، ومختلفون في المنصوص عليه بعده من أولاده، وقيل: ستة: محمد، وإسحاق، وعبد الله، وموسى، وإسماعيل، وعلي. ومن ادعى منهم النص والتعيين: محمد، وعبد الله، وموسى، وإسماعيل، ثم: منهم من مات؛ ولم يعقب، ومنهم من مات؛ وأعقب. ومنهم من قال بالتوقف، والانتظار، الرجعة.فكانت حالة استثنائية أخرى وهي مهدوية محمد بن عبد الله الموهوم المزعوم الذي لم يلد أصلا فقد أدعوا بالإمامة العمودية التي تكون من الأب إلى الابن ولم يكن فيها الاستثناء إلا بين الحسن والحسين واخترعوا القول بغيبته وقاموا بعد ذلك بحياكة مجموعة من القصص الأسطورية حول اللقاء به وتواجده هنا وهناك واختلقوا بعض المعاجز للاستدلال على وجوده، وهذه النظرية تكررت في زمن الحسن العسكري والنزاع بين الغلاة والمفوضة حول جعفر وأخيه العسكري [24]