ويقول الإمام علي رضي الله عنه: ( لم وددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم أخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كل عمي ذوو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر000) (5) .
فهذا رأي آهل البيت رضي الله عنهم في الشيعة ، وإنهم يرون أنهم مكرة خونة غدرة نقلناه لك من مصدرين (شيعيين مهمين) هما (الاحتجاج) و (نهج البلاغة) مضافا إلى هذا ما رواه عمدتهم في الجرح والتعديل ( أبو عمرو الكشي) بسنده عن الإمام الصادق (ع) قال: ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فبمن ينتحل التشيع ) (6) .
ويقول الإمام الصادق عليه السلام: ( لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتتا فقتلهم ) (7) .
ويقول الإمام الصادق أيضا: ( أن ممن ينتحل هذا الأمر-( أي التشيع) - لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ) (8) .
ويقول الباقر عليه السلام: ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق ) (9) .
ويقول الإمام الرضا عليه السلام: ( إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال ) (10) .
روى ثقة إسلامهم (محمد بن يعقوب الكيني ) بسنده عن موسى بن بكر الواسطي قال: (قال لي أبو الحسن عليه السلام ) :
لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واضعة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد ) (11) .
فأين نصيب هؤلاء من الطعم ؟!!
ولماذا يتجاهل ( الشيعة) ما فعله أسلافهم ، وكأن شيثا من غدرهم ومكرهم وتخاذلهم لم يكن ؟
ولماذا يتجاهلون ذم آهل البيت (رضي الله عنهم ) لهم ؟
الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم: