كذلك الأمر بالنسبة للشيعة فقد صرح"ليسلي كَلد"رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في مقال له في نيويورك تايمز يقول:"إن الاستراتيجية الوحيدة في العراق القابلة للحياة هي تصحيح الخلل التاريخي والتحرك على مراحل نحو حل الدول الثلاث: الأكراد في الشمال، والسنة في الوسط، والشيعة في الجنوب". ويضيف:"الفكرة العامة هي في تقوية الشيعة والأكراد وإضعاف السنة، ومن ثم الانتظار لمعرفة ما إذا كان سيتم التوقف عند الحكم الذاتي أو تشجيع تكوين دولة! يجب أن تكون الخطوة الأولى جعل الشمال والجنوب منطقتين تتمتعان بالحكم الذاتي مع حدود مرسومة بشكل يتوافق قدر المستطاع مع الحقوق العرقية، أعطوا مليارات الدولارات التي صوّت عليها الكونغرس لإعادة الإعمار كلها إلى الشيعة والأكراد. ويمكن لأمريكا أن تساعد في تسليح وتدريب الأكراد والشيعة في حال طُلب منها ذلك"لاحظ لقد نُفذ هذا المشروع بحذافيره! فالعراق في طريقه للتقسيم إلى ثلاث دويلات سنية وشيعية وكردية. والبيت الأبيض يقف مع الشيعة والأكراد ضد أهل السنة كما هو واضح في العراق وسوريا.
على نفس الصعيد، ذكر أرييل شارون"لم أرَ يومًا في الشيعة أعداءا لإسرائيل على المدى البعيد" [مذكرات أرييل شارون/583] . وقد صدق شيخ الإسلام بقوله:"إذا صار لليهود دولة بـ (العراق) وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم" [منهاج السنة النبوية3/378] .
وقال ابن تيمية أيضًا:"قد عرف أهل الخبرة أن الرافضة تكون مع النصارى على المسلمين" [الفتاوى28/528] .