أما في السنة النبوية فقد ورد اسم الملك إسرافيل بأحاديث أخرجها أحمد والترمذي ولم تذكر في الصحاح وبقية السنن والمساند. منها الحديث النبوي: «إن الله خلق إسرافيل منذ يوم خلقه صافًا قدميه لا يرفع بصره» ، كذلك: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار وعذاب القبر» ، وكذلك: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل، ورب إسرافيل فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» ، قال ابن القيم:"جبريل موكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح، وميكائيل موكل بالقطر الذي فيه حياة الأرض والنبات والحيوان، وإسرافيل موكل في النفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم"كما ورد اسما [المنكر والنكير] وهما موكلان بسؤال العبد في قبره: «إذا قبر أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير» [أخرجه الترمذي] .