قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ الله وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ أن أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إلى قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ [سورة الأنعام:50] .
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ الله عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [سورة البقرة:204] .
{وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أن الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [سورة لقمان:23] .
الإهداء
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يحب كشف القناع عن محيا الحقيقة، ويتوق للوصول إليها مهما كانت الصعاب والتضحبات.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يهتدي بالإسلام دينًا حنيفًا، ويحفظ بيضته، ويتفيء في ظلال مبادئه الزكية السمحاء، ولا يشذ عن الطريق المستقيم.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يتدرع بالقرآن الكريم، ويتحصن بالسنة النبوية الشريفة، ويشهر سيفه للدفاع عنهما ضد أعداء الإسلام.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يحب العرب ويؤمن بالعروبة ويتفاخر بقوميته العربية ويعتصم بها ويعترف بفضل العرب على بقية الأمم.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يدرك خطر الحركات الباطنية والشعوبية على العروبة والإسلام، ويساهم في كشف مخططاتهم الخبيثة.
أهدي كتابي هذا
إلى من يبحث عن الحق والحقيقة المجردة من الأغراض الجانبية كالتعصب الطائفي والعنصرية والقبلية والاقليمية والمصلحية.
أهدي كتابي هذا
إلى العاقل المتنور الذي لا يختلق لنفسه مئات الأعذار، ليقنع نفسه بأنه على صواب والباقين على خطأ.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من يؤمن بأن التمسك بأهداب الحقيقة لا يكفي وحده، دون أن تسبر الأغوار وتقتحم المجاهيل.
أهدي كتابي هذا
إلى كل من فتح باب المكاشفة وأغلق شباك التقية.
علي الكاش
فهرس المواضيع
الموضوع ... الصفحة
الإهداء ... 4
الفهرس ... 5