الصفحة 242 من 635

ونسبوا للإمام الصادق القول:"إن عيسى ابن مريم أعطي حرفين، وأعطي موسى أربعة حروف، وأعطي إبراهيم ثمانية حروف، وأعطي نوح خمسة عشر حرفًا، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفًا، وأعطي محمد اثنين وسبعون حرفًا"لا نعرف مصدر هذه التخريفات، ومن أين يأتون بها؟ ومن وزع على الأنبياء هذه الحروف؟ ولماذا لا توجد نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تشير إليها. وهل استطاع الإنسان لحد الآن فك رموز قليلة من الأحرف في القرآن الكريم مثل [كهيعص] ؟ لاحظوا الحمقى كيف يفسروها.

الکاف: اسم کربلاء.

والهاء: هلاك العترة.

والياء: يزيد.

والعين: عطش الحسين.

والصاد: صبر الحسين

ونرد عليهم بطريقتهم الضالة؟ ـ مستغفرين الله ـ الغرض أن أي إنسان يمكنه أن يفسرها كما يرغب، ولكنها تبقى رموزًا إلهية حفظها الله تعالى ولم يفسرها حتى للنبي صلى الله عليه وسلم.

الكاف. كافي لغو.

الهاء: هتكتوا الحرمات.

الياء: يا كفار يا دجاجلة.

العين: عماكم الشيطان.

الصاد: صدكم واجب.

كما ذكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي حديثا للباقر:"عند أمير المؤمنين اسم الله الأعظم، لو تكلم به لأخذتهم الأرض"، ولا نفهم لماذا تأخذهم الأرض؟ وإلى أين تأخذهم؟ وكيف؟ وأين دور الله تعالى في هذا الأمر الذي يهدد مصير البشرية؟ وإن كان عنده الاسم فلماذا لم يستفد منه في حروبه ضد المسلمين؟!

ويذكر الخميني:"إن الإنسان مظهر اسم الله الأعظم الجامع لجميع مراتب الأسماء والصفات على نحو أحدية الجمع والعقل" [كتاب مصباح الهداية/121] سفسطة لا معنى لها. ويضيف السيد علي خان الشيرازي [في كتابه الكلمة الطيبة] بأن"اسم الله الأعظم يبدأ بكلمة"الله"وينتهي بكلمة (هو) "هل هي حزورة؟ الف لام لام هاء... هاء واو وتملأ الفراغات واحصل على اسم الله الأعظم! تستخفون بالله خالق الكون! يا ويلكم من عذابه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت