فهرس الكتاب
هذا قطبهم الجنيد ينصح أحد مريديه بقوله:"إذا أردت سلامة الدين ورعاية التوبة، لا تنكر السماع الذي يقيمه الصوفية" [كشف المحجوب للهجويري2/660] ، ويصف حالة السكرة عند الميريدين بقوله:"صفة الواجد أما حركة غليان الشوق في حال الحجاب، وأما سكون في حالة المشاهدة في حال الكشف. إما زفير أو نفير. وإما أنين أو حنين. إما عيش أو طيش، وإما كرب أو طرب" [كشف المحجوب للهجويري2/661] .
واعتبر الشيخ الغزالي حالة الوجد التي تلي السماع إنما هي تقرن بالغم والحزن أو بتحقيق المراد، وهي جزء واحد من (46) جزءًا من النبوة" [للمزيد راجع إحياء علوم الدين2/268] ."
في ترجمة السيد البدوي يذكر الشعراني بأن أالناس أنكر الموالد التي تقام لذكره، وما فيها من الفواحش والمحرمات، فإذا به يغص بشوكة سمكة بقيت في رقبته تسعة أشهر" [الطبقات الكبرى للشعراني 1/188] . هم يعترفون بما يصاحب هذه الموالد من فجور، فقد ذكروا:"هذه الموالد تُمنع بين حين وآخر بطلب من الصوفية أنفسهم، لما يحدث فيها من فساد أخلاقي، وارتكاب الفواحش والسكر واختلاط الرجال بالنساء، ورقصهم وغنائهم، وتبرج النساء، وشيوع شرب الحشيش والمخدرات، بل والزنا بحيث إن هذه الموالد أصبحت في كثير من الأحيان بمثابة مواسم وأسواق يقصدها أهل الفحش والفجور، وأين هذا من دين الله عز وجل؟
سبق أن منعت احتفالات الموالد في عدة مناسبات، فألغي المولد سنة 852 هـ عند قبر البدوي لما فيه من فساد أخلاقي، وارتكاب المحرمات والفسق والفجور، وكونها مجمعًا للمنافقين" [سيرة أحمد البدوي/135] ."
ويلاحظ في مناسبات عاشوراء وبقية الأيام عند الرافضة غالبًا ما تتم لقاءات مخزية بين الجنسين، ويجري على هامشها زواج المتعة واللواط، وتعاطي المخدرات، وغيرها مما يسيء للمناسبات الدينية ويفرغها من مضمونها الأخلاقي والتعبدي حسب زعمهم.
الباب السابع
1 )المرجعية للامام علي بن أبي طالب وتقديسه