9-إن شبهات أعداء السنة المطهرة - ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - حول صحابة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ قائمة على إعلان الكفر صراحة بالشطر الثانى من الوحى الإلهى؛ وهم فيما يزعمون من شبهات , يتسترون بعباءة القرآن الكريم ، وفاق تسترهم كل حد ، إذ تجرأوا على كتاب ربهم - عز وجل - ، ففسروه وأولوه ، بما يأتى في النهاية صراحة بردهم على الله تعالى كلامه وتطاولهم عليه - عز وجل - من حيث يشعرون أو لا يشعرون 0
وما استشهدوا به من أحاديث للطعن في الصحابة - رضي الله عنهم - إما أحاديث مكذوبة ، وضعيفة ، وإما صحيحة مع ضعف دلالتها على ما احتجوا به .
10-أيًا كانت بداية الوضع في الحديث"زمن النبوة المباركة"أو"زمن الفتنة"فلا يمكن أن يكون الوضع في الحديث وقع من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العدول الثقات المعروفين بالخيرية ، والتقى ، والبر والصلاح ، والذين يدور عليهم نقل الحديث 0 وعلى فرض صحة الروايات التى تشير إلى أن بداية الوضع زمن النبوة المباركة ؛ فليس فيها ما يشكك في صدق الصحابة ، ولا ما يطعن في عدالتهم ، إذ كان معهم منافقون ، وهم الذين كانت تصدر منهم أعمال النفاق ، فلا يبعد أن يكون الرجل الوارد في تلك الروايات واحد من المنافقين ، وبذلك قال أهل العلم ممن ذهب إلي أن بداية الوضع زمن النبوة المباركة .
11-أن الصورة الحقيقية لسيدنا معاوية - رضي الله عنه -, تخالف الصورة الكاذبة التى يصورها الزنادقة من الرافضة ومن تابعهم من أعداء الإسلام ، والسنة المطهرة ، تلك الصورة التى تنكر ما جاء في السنة المطهرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن الصحابة ، والتابعين ، من الشهادة له بالصحبة ، والفقه ، والملك العادل ، وحسن السيرة , حتى شهد له من أدركه كمجاهد والأعمش بأنه المهدى 0