ولننظر الى ما جاء في كتب الرافضة من روايات في حق ادم عليه السلام , ونحكم من خلالها على قول الرافضة على معنى العصمة كما جاء عندهم , فقد جاء في الكافي:"1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أُصُولُ الْكُفْرِ ثَلَاثَةٌ الْحِرْصُ وَ الِاسْتِكْبَارُ وَ الْحَسَدُ فَأَمَّا الْحِرْصُ فَإِنَّ آدَمَ ( عليه السلام ) حِينَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنْهَا وَ أَمَّا الِاسْتِكْبَارُ فَإِبْلِيسُ حَيْثُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ فَأَبَى وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنَا آدَمَ حَيْثُ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ"أهـ . [1]
المعصوم هنا ذكر ان احد اصول الكفر الحرص قد تحقق في ادم عليه السلام , وقد بين معصوم الرافضة هذه الاصول للذم لا للمدح , فلا ادري هل فعل ادم عليه السلام لاحد اصول الكفر هنا يدخل من باب عدم الخطأ او عدم الذنب او عدم السهو او النسيان ام ماذا ؟ !!! .
وفي العلل للصدوق:"1 - حدثنا أبى رضى عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن أبى محمد بن أبى نصر، عن ثعلبة بن ميمون عن معمر بن يحيى، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما بال الناس يعقلون ولا يعلمون قال: إن الله تبارك وتعالى حين خلق آدم جعل أجله بين عينيه وأمله خلف ظهره، فلما أصاب الخطيئة حصل أمله بين عينيه وأجله خلف ظهره فمن ثم يعقلون ولا يعلمون"أهـ . [2]
(1) 40 ) الكافي - الكليني - ج 2 ص 289 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 10 ص 73 .
(2) 41 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 92 (باب 82 العلة التي من أجلها صار الناس يعقلون ولا يعلمون ) .