الصفحة 29 من 94

ان الرواية صريحة بوقوع ادم عليه السلام باحد اصول الكفر وهو الحسد فنتج عن ذلك اخراج الله تعالى له من الجنة . بل الادهى من ذلك في هذه الرواية تسلط الشيطان على ادم عليه السلام .

وقد ذكر الصدوق في العلل هذه الرواية في باب العلة التي من أجلها أمر الله تبارك وتعالى عباده إذا تداينوا وتعاملوا أن يكتبوا بينهم كتابا .

وسوف اذكر السند مع الشاهد لطول الرواية:"1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال "

قال أبو جعفر: وكان آدم صادقا لم يذكر ولم يجحد ، فمن ذلك اليوم أمر الله تبارك وتعالى العباد ان يكتبوا بينهم إذا تداينوا وتعاملوا إلى أجل مسمى لنسيان آدم وجحوده ما جعل على نفسه"أهـ . [1] "

وايضا:"1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله"ع"قال: سمي الانسان إنسانا لأنه ينسى ، وقال الله عز وجل: ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ) "أهـ . [2]

(1) 44 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 2 - ص 553 - 554 .

(2) 45 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 - ص 15 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت