الصفحة 49 من 94

اذا نظر شخص عادي فضلا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى زوجة غيره ووقعت في قلبه فهل نعد هذا الامر من الخطأ ؟ . لنضرب مثلا لهذا الامر الا وهو لو جاء شخص فنظر الى زوجة رجل فوقعت في قلبه فعرف الناس ذلك , هل يحكم الناس على هذا الشخص بالتعدي على عرض غيره ام لا ؟ هل يستصوب الناس هذا الفعل ام يحكمون عليه بالخطأ ؟ هل يقول الناس لهذا الشخص اتق الله تعالى في عرض اخيك المسلم ام يقولون له احسنت صنعا ؟ هل يليق هذا الشيء بمقام النبي صلى الله عليه واله وسلم ؟ مع قوله تعالى:

لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) : الحجر , وقوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ( 131 ) :طه }

علما اني تركت رواية اخرى جاءت في كتب الرافضة تقول ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نظر الى زينب رضي الله عنها زوجة زيد رضي الله عنه وهي تغتسل وحاشاه صلى الله عليه واله وسلم من ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت