هل سيقول الرافضة ان الامة في عصر هؤلاء الائمة الاربعة المعصومين كانت على هداية ام كانت على ضلال ؟ ان قالوا كانت الامة على الهداية قلنا لهم ما هي فائدة هؤلاء المعصومين في الامة ولا يترتب على وجودهم هداية او ضلال ؟ واذا كانت الامة على هداية فهل تحققت هذه الهداية على يد غير المعصومين ام لا ؟ وان قالوا كانت الامة ضالة باجمعها قلنا لهم اين واجبات اولئك المعصومين ؟ اين حجة الله على الناس بايصال الادلة واحكام الدين ؟ هل يقبل عاقل وصف الامة في تلك العصور بالضلال وهي امة فتوحات وعزة ومنعة ونشر لعقيدة التوحيد في الارض ؟ هل يقبل عاقل ان تكون خير قرون الامة على ضلال ؟ لو جعلنا مقارنة الان للرافضة وقلنا لهم هل الحوزات التي يديرها المراجع كل هذه السنين على هداية او ضلال فماذا سيقول الرافضة برايكم ؟ هل يستطيع الرافضة الحكم على الحوزات بالضلال ؟ ( علما ان القائم على الحوزات غير معصومين ) هل يصدق المسلم العاقل ان تكون الامة بعد نبيها صلى الله عليه واله وسلم امة ردة وضلال وهي متربية على يد محمد صلى الله عليه واله وسلم وفق منهج الهي , بينما نجد الحكم بالهداية والرشاد على حوزات الرافضة بل يصل الامر الى حد ان الراد على المرجع كالراد على المعصوم والراد على المعصوم كالراد على الله تعالى وهو على حد الشرك بالله تعالى , يقول المظفر:"4 - عقيدتنا في المجتهد وعقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله"اهـ . [1]
(1) 84 ) عقائد الإمامية - محمد رضا المظفر - ص 34 - 35 .