وقد جاءت هذه الرواية في تفسير القمي:"فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان ( سياد ط ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال: كان سبب نزول هذه السورة وهذا الفتح العظيم ان الله عز وجل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين "
فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بالكتب ودعا أمير المؤمنين عليه السلام وقال له اكتب ، فكتب أمير المؤمنين عليه السلام:"بسم الله الرحمن الرحيم"فقال سهيل بن عمرو: لا نعرف الرحمن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكتب باسمك اللهم فإنه اسم من أسماء الله ، ثم كتب:"هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والملا من قريش ، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله أتأنف من نسبك يا محمد ! فقال رسول الله أنا رسول الله وان لم تقروا ، ثم قال امح يا علي ! واكتب محمد بن عبد الله ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام ، ما أمحو اسمك من النبوة ابدا ، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده ."أهـ . [1] .
ان علي رضي الله عنه لم يفعل ما امره النبي صلى الله عليه واله وسلم , فهل هو مصيب ام مخطيء ؟ ان قلتم انه مصيب ,سالناكم عن امر النبي صلى الله عليه واله وسلم هل كان خطأ ام صوابا ؟ هل كان امر النبي صلى الله عليه واله وسلم لعلي بان يمحو بوحي من الله تعالى ام لا ؟ لماذا لم يمتثل علي رضي الله عنه لامر النبي صلى الله عليه واله وسلم ؟ هل يجوز عدم الامتثال لاوامر النبي صلى الله عليه واله وسلم ام لا ؟ اترك الاجابة للرافضة .
(1) 88 ) تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 ص 309 - 313 .