فهرس الكتاب
بل ان عليا رضي الله عنه يبين التحذير من تزويج الحسن رضي الله عنه بطريقة تدل دلالة واضحة انه يفعل فعلا خاطئا , قال علي النمازي الشاهرودي:"المحاسن: في الصحيح في رجل جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) مستشيرا في أن الحسن والحسين (عليهما السلام) وعبد الله بن جعفر، خطبوا بنته فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : المستشار مؤتمن، أما احسن، فإنه مطلاق للنساء ولكن زوجها الحسين (عليه السلام) فإنه خير لابنتك"أهـ . [1]
هل وقع الحسن بن علي رضي الله عنه في غضب الله تعالى على ضوء روايات الرافضة ؟ هل فعل شيء يترتب عليه غضب الله تعالى صواب ام خطأ ؟ هل يتناسب فعل الحسن رضي الله عنه مع العصمة التي يقول بها الرافضة ؟ .
وفي الكافي:"5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ لُغَةٍ بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهَا وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي"اهـ . [2]
في هذه الرواية نجد ان الحسن بن علي رضي الله عنه يقول (وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي ) .
(1) 105 ) مستدرك سفينة البحار - علي النمازي الشاهرودي - ج 6 ص 60 - 61 .
(2) 106 ) الكافي - الكليني -ج 1 ص 462 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج 5 ج 357 .