الصفحة 81 من 94

وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ مِنِّي السَّلَامَ"اهـ . [1] "

الرواية صريحة في اخبار علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه لعلي بن الحسين رحمه الله , وبحضور الحسن بن علي رضي الله عنه بانه امام , والرواية التي ذكر فيها الحسن بن علي رضي الله عنه انه واخاه الحسين رضي الله عنهما حجة كانت بعد موت علي رضي الله عنه , ونحن اثبتنا ان علي بن الحسين رحمه الله قد كان حيا في وقت علي رضي الله عنه . مما يدل دلالة واضحة على تخبط الرافضة وان دينهم مصنوع موضوع من زنادقة ارادوا الاضرار بالاسلام والمسلمين لا اكثر .

وفي كتاب سليم بن قيس:"استيقظ الحسن عليه السلام فأقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ( يا أبت ، اسقني ) . فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قام إلى لقحة كانت ، فاحتلبها بيده ، ثم جاء بالعلبة - وعلى اللبن رغوة - ليناوله الحسن عليه السلام . فاستيقظ الحسين عليه السلام فقال: ( يا أبت اسقني ) . فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا بني ، أخوك ، وهو أكبر منك وقد استسقاني قبلك . فقال الحسين عليه السلام: ( اسقني قبله ) فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يرقبه ويلين له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب قبله ، والحسين عليه السلام يأبى . فقالت فاطمة عليها السلام: يا أبت ، كأن الحسن أحب إليك من الحسين ؟ قال صلى الله عليه وآله: ما هو بأحبهما إلي وإنهما عندي لسواء ، غير أن الحسن استسقاني أول مرة ، وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة"أهـ . [2]

(1) 107 ) الكافي - الكليني -ج 1 ص 297 - 298 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن على الظاهر - ج 3 ج 291 .

(2) 108 ) كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 274 - 275 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت