الصفحة 31 من 80

عن أبي عبد الله (وهدوا إلى الطيب من القول( أي هدوا إلى أمير المؤمنين. وقوله (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم( يعني أمير المؤمنين. (وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان( يعني الأول والثاني والثالث«(الكافي 1/352-353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

وهكذا استحق عند القوم وصف الثلاثة بالكفر والفسوق والعصيان. وصار علي هو الطيب من القول.

سباب باقي الصحابة والحكم بردتهم

عن حمران بن أعين قال:"قلت لأبي جعفر: جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا حدثتك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة" ( الكافي 2/191 كتاب الإيمان والكفر باب قلة عدد المؤمنين ) .

عن أبي عبد الله قال:"ما من مؤمن إلا وقد وكل الله به أربعة: شيطانًا يغويه يريد أن يضله" (الكافي 2/195 كتاب الإيمان والكفر باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلى به) (1) .

عن أبي عبد الله قال"اللهم العن فلانًا وفلانًا والفرق المختلفة على رسولك وولاة الأمر من بعد رسولك والأئمة من بعده وشيعتهم" (الكافي 2/385 كتاب الدعاء باب القول عند الإصباح والإمساء) .

سباب علماء السنة

قال أبو موسى"لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ" (الكافي 1/45 و46 كتاب: فضل العلم - باب: فضل العلم) .

سباب أهل مكة والمدينة

عن أحدهما أي الإمامين قال"إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا" ( الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان) .

(1) هذه رد على روايتهم عن أبي بكر أنه قال »إن لي شيطانا يعتريني«.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت