فهرس الكتاب
بناء على هذا التفسير الباطني فإذا قلنا في صلاتنا ( إهدنا الصراط المستقيم( معناه: إهدنا إلى علي بن أبي طالب. وإذا قال الله ( هذا صراط مستقيم( معناه: هذا علي بن أبي طالب. وإذا قال ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه( معناه: وأن هذا علي بن أبي طالب فاتبعوه!.
عن أبي جعفر عليه السلام قال ( أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ( قال: يعني بالمؤمنين: الأئمة عليهم السلام لم يتخذوا الولائج من دونهم«(الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
الوليجة هي البطانة. ولكن سل الروافض كيف اتخذ علي أبا بكر وعمر وعثمان وليجة. فجعل نفسه بطانة لهم وتولاهم بالرغم من دعوى الروافض كفرهم وخروجهم من الإيمان إلى الكفر بمخالفتهم النص المزعوم في القرآن بأن الإمامة لعلي وأبنائه من بعده!
عن أبي جعفر قال ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين( قال: في ولايتنا«(الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
الدخول في السلم هو طاعة الله في اتباع شريعته والعمل بسائر الطاعات واجتناب خطوات الشيطان. ولكن بئس القوم الروافض أن يصير الأمر باتباع الشريعة معناه اتباع الأئمة وأن تكون خطوات الشيطان كناية عن أبي بكر وعمر. فقد جاء في تفاسيرهم ( لا تتبعوا خطوات الشيطان( يعني » والله ولاية فلان وفلان((تفسير العياشي 1/102 الرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242) . قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306) .
وعد لم يتحقق