فهرس الكتاب
عن أبي عبد الله في قوله تعالى:"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة"قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى:"ادفع لاتي هي أحسن السيئة"قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ( الكافي 2/173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ) ."
عن علي في قوله تعالى"من جاء بالحسنة فله خير منها"الحسنة معرفة الولاية"ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار"السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/142 كتاب الحجة باب معرفة الامام والرد إليه) ."
الكذب الواضح على الله
عن أبي عبد الله ( وأوفوا بعهدي( أي بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( أوف بعهدكم( أي أوف لكم بالجنة«(الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
عن أبي جعفر عليه السلام قال ( أفكلما جاءكم(محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون ((الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
وهذه من الأدلة على التمادي في الكذب. فإن الخطاب في الآية موجه إلى اليهود الذين كذبوا فريقا من الأنبياء وقتلوا فريقا آخر. فصار استنكار الله على اليهود لأنهم لم يؤمنوا بأن عليا هو الإمام بعد النبي (.
عن جابر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله «(الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
عن أبي جعفر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد ( هكذا ( فبدل الذين ظلموا آل محمدا حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون«(الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .