الصفحة 103 من 391

المجلسي (ت:1111 هـ) : جعل في بحاره باب أسماه: كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم [1] .

المجلسي (ت:1111 هـ) : ومن ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية [2] .

المجلسي (ت:1111 هـ) : انظروا بعين الإنصاف إلى الخلافة الكبرى ورئاسة الدين والدنيا كيف صارت لعبة للجهّال وخلسة لأهل الغيّ والضلال، بحيث يلهم بها الفاسق الفاجر اللئيم عثمان ويكتبها برأيه بدون مصلحة الخليفة الخوّان، ثم يمدحه هذا الشقيّ ويشكره ويجزيه خيرا عن الإسلام وأهله... وكيف اجترأ أبو بكر على ربّه في تلك الحالة التي كان يفارق الدنيا ويرد على ربّه تعالى فحكم بكون عمر أفضل الصحابة مع كون أمير المؤمنين عليه السلام بينهم... وهل يريب لبيب في أنّ تلك الأمور المتناقضة، والحيل الفاضحة الواضحة لم تكن إلّا لتتميم ما أسّسوه في الصحيفة الملعونة من منع أهل البيت عليه السلام عن الخلافة والإمامة، وحطّهم عن رتبة الرئاسة والزعامة، جزاهم اللّه عن الإسلام وأهله شرّ الجزاء، وتواتر عليهم لعن ملائكة الأرض والسماء [3] .

(1) بحار الأنوار، للمجلسي، 29/مقدمة المحقق 15، 30/145

(2) الاعتقادات، للمجلسي، 17

(3) بحار الأنوار، للمجلسي، 30/522

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت