الصادق عليه السلام: في قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ [محمد: 25] ) فلان وفلان وفلان، ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. يقول المجلسي: ظاهر السياق أن فاعل قالوا الضمير الراجع إلى الذين ارتدوا، فلو فسرنا الكنايات الثلاث الأول بأبي بكر وعمر وعثمان - كما هو ظاهر - لا يستقيم النظام، ويمكن توجيهه بوجهين: الأول: أن يكون المراد بالكنايات بعض بني أمية كعثمان وأبي سفيان ومعاوية، فالمراد ب (الذين كرهوا ما نزل الله) أبو بكر وأخواه. الثاني: أن يكون المراد بالكنايات أبا بكر وعمر وأبا عبيدة، وضمير (قالوا) راجعا إلى بني أمية، والمراد ب (الذين كرهوا) الذين ارتدوا، فيكون من قبيل وضع المظهر موضع المضمر [1] .
الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم [محمد: 25] ) عن الايمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام: (الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ) يعني الثاني [2] .
الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) يعني الموت والقيامة: (فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [الجن: 24] ) . يعني فلان وفلان وفلان ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش [3] .
(1) الكافي، للكليني، 1/420، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/375، 30/263،، مرآة العقول، للمجلسي، 5/49
(2) تفسير القمي، للقمي، 2/308، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/162
(3) تفسير القمي، للقمي، 2/390، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/162، 36/90