الصفحة 91 من 391

الصادق عليه السلام: للفيض ابن المختار: كيف تقرأ (وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ [التوبة: 118] ) قال: لو كان خلفوا لكانوا: في حال طاعة ولكنهم"خالفوا"عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر إلا قالوا: أتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا. قال المازندراني: قوله عليه السلام: وقال لو كان خلفوا لكانوا في حال الطاعة إذ التخليف يشعر بأنه صلى الله عليه وآله وسلم خلفهم فكانوا في طاعته فلا يتوجه إليهم اللوم والطعن ولكنهم أي الثلاثة في الآية خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دعوى الولاية وانتحال الخلافة وهم (عثمان وصاحباه) [1] .

الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ) فلان وفلان (فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ) يعنى نعثل (مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ) [2] .

الصادق عليه السلام: وقد سئل عن ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"إن ولد الزنا شر الثلاثة"ما معناه؟ قال: عنى به الأوسط أنه شر ممن تقدمه وممن تلاه [3] .

(1) الكافي، للكليني، 8/377، بحار الأنوار، للمجلسي، 21/237، 89/58

(2) تفسير القمي، للقمي، 2/106، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/324

(3) معاني الأخبار، للصدوق، 412، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/181

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت