الصفحة 93 من 391

الصادق عليه السلام: وقد سئل: قال: قلت له ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم يقاتل فلانا وفلانا وفلانا؟ قال لآية في كتاب الله عز وجل: (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [الفتح: 25] ) قال قلت وما يعني بتزايلهم؟ قال ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين وكذلك القائم عليه السلام لن يظهر ابدا حتى تخرج ودائع الله تعالى فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم [1] .

الرضا عليه السلام: في قول الله تبارك وتعالى: (إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ... [النساء: 108] ) قال: يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح. وفي رواية عن أبي جعفر عليه السلام قال: فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية: هما وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية عمر: الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح. وقال المازندراني: تعاهدوا على أن يخرجوا الخلافة من آل الرسول وشاركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة [2] .

الرضا عليه السلام: في هذه الآية (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ) . قال: يعني الأول والثاني، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) قال: الثالث والرابع والخامس، (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [المرسلات: 18] ) من بني أمية، وقوله: (فوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ [المرسلات: 15] ) بأمير المؤمنين والأئمة عليه السلام [3] .

(1) أنظر هذه الرواية وغيرها في: علل الشرائع، للصدوق، 1/147، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 641، بحار الأنوار، للمجلسي، 29/428، 436، 463، 52/97 4، تفسير القمي، للقمي، 2/317

(2) الكافي، للكليني، 8/334، تفسير العياشي، للعياشي، 1/275، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/399

(3) تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/753، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/261

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت