فهرس الكتاب
تُعتَبر جمعية: «انجمن تبليغات اسلامي» [ «جمعية الدعوة الإسلامية» ] من التنظيمات الإسلامية الواسعة وذات الأهمية البالغة التي أسسها عطاء الله شهاب پور [1] (
(1) . كان شهاب پورفيالأصلموظَّفًا في وزارة الثقافة (وزارة التربية والتعليم لاحقًا) وكان يعمل في إدارة التحرير فيها، لكنه استطاع بمساعيه الحثيثة خلال عدة سنوات أن يتحول إلى شخصية ثقافية بارزة ذات آثار باقية. مال شهاب پورفيالسنواتالأخيرةمنعمرهإلىنوعمنالاعتقادبوحدةالعالممعالاحتفاظبالعقيدةالإسلامية،وكانيعقداجتماعات يحضرها علماء ومفكرون من جميع أنحاء الدنيا لمناقشة المسائل الفكرية والإنسانية ونظرًا إلى الأهمية الدولية لتلك الاجتماعات كانت الدولة الإيرانية توفد أحيانًا أشخاصًا من قبلها للمشاركة في تلك الاجتماعات. كان ميله إلى التصوف وحبه لحشمت الله دولتشاهى (والد زوجته وشخص مرتبط بحكم المَلِك البهلوي) يرافقه نزعة إلى نوع من الأفكار العالمية العابرة للدين. (نشرت مجلة نور دانش [نور العلم] الأسبوعية ومجلة نور دانش السنوية مقالات وقصائد شعرية عديدة لحشمت الله دولتشاهى هذا، ومن جملة ذلك مقال «نور سخن در وحدت» [أي نور الكلام في الوحدة] ، الذي قامت بطباعته دار النشر «وحدت نوين جهانى» [الوحدة العالمية الحديثة] ، وأُدْرِجَت في بدايته رسالة أرسلها المكتب الخاص بالشاه خطابًا للسيد دولتشاهي) . ومن مؤلفات دولتشاهي الأخرى كتابه «مکانسم آفرينش» [آلية الخلق] نشرته دار النشر ذاتها (طهران، ابن سينا، 1332هـ.ش/1953م، مع مقدمة تضمنت مدحًا للشاه محمد رضا بهلوي) . وقد أصبحت المجلة السنوية «نورد دانش» [نور العلم] منذ سنة 1334 هـ.ش فما بعد (1955م فما بعد) من القائمين بالدعاية لمجلة الوحدة العالمية الجديدة ومجلّتها السنوية. في الواقع لقد أصبح شهاب پورمنذذلكالزمنفمابعدمنالمحبينللوحدةالعالميةوواصلالتحركفيهذاالخطحتىآخرعمره..بالنسبةإلىتأسيسهلهذهالحركةانظر: «سالنامه نور دانش» [المجلة السنوية نور العلم] ، سنة 1348 هـ.ش (1969م) ، ص 92 - 95، وقد طبعت المجلة السنوية المذكورة تحت عنوان «كلام حول الوحدة» . وبالطبع لم تؤثر عقيدته هذه على عقائده الدينية بل واصل متابعة تعلقاته المذهبية في كلا النشرتين السنوية والأسبوعية. في عام 1348 هـ.ش (1969م) كتب إلى جانب اسمه: الحائز على الدكتوراه من جامعة طهران وعلى الدكتوراه الفخرية من كندا. انظروا: سالنامه 1348 هـ.ش [المجلة السنوية 1969م] ، ص 96.