فهرس الكتاب
وفي الصحيحين:"حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ؟» "اهـ . [51]
{ لا مهدي الا عيسى }
قال الامام الالباني:"77 -"لا مهدي إلا عيسى"."
منكر .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 495 ) والحاكم ( 4 / 441 ) وابن الجوزي في"الواهيات" ( 1447 ) وابن عبد البر في"جامع العلم" ( 1 / 155 ) وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن" ( 3 / 3 / 2 ، 4 / 9 / 1 ، 5 / 22 / 2 ) والسلفي في"الطيوريات" ( 62 / 1 ) والخطيب ( 4 / 221 ) من طريق محمد بن خالد الجندي
عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس مرفوعا بلفظ:
"لا يزداد الأمر إلا شدة ، ولا الدنيا إلا إدبارا ، ولا الناس إلا شحا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم".
قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل ثلاث:
الأولى: عنعنة الحسن البصري ، فإنه قد كان يدلس .
الثانية: جهالة محمد بن خالد الجندي ، فإنه مجهول كما قال الحافظ في"التقريب"تبعا لغيره كما يأتي .
الثالثة: الاختلاف في سنده .