الصفحة 28 من 482

ـ وهو الأَوَّاهُلرأفتهورحمته [1] وهوالمعنيُّفيقولهتعالى: { وَسَيُجَنَّبُهَاالأَتْقَىالَّذِييُؤْتِيمَالَهُيَتَزَكَّىوَمَالِأَحَدٍعِنْدَهُمِنْنِعْمَةٍتُجْزَىِلاابْتِغَاءَوَجْهِرَبِّهِالأَعْلَىوَلَسَوْفَيَرْضَى } (الليل:17ـ21) قالابنكثير:وقولهتعالى: وسيجنبهاالأتقىأيسيزحزحعنالنارالتقيالنقيالأتقىثمفسرهبقوله: { الَّذِييُؤْتِيمَالَهُيَتَزَكَّى } (الشمس:18) أيينفقمالهفيطاعةربهليزكينفسهومالهوماوهبهاللهمندينودنيا { وَمَالأَحَدٍعِنْدَهُمِنْنِعْمَةٍتُجْزَى } (الليل:19) أيليسبذلهمالهفيمكافأةمنأسدىإليهمعروفًافهويعطيفيمقابلةذلكولكنمادفعهإلىذلك { إِلاابْتِغَاءَوَجْهِرَبِّهِالأَعْلَى } (الليل:20) أيطمعًافيأنيحصللهرؤيتهفيالدارالآخرةفيروضاتالجناتقالاللهتعالى: { ولسوفيرضى } أيولسوفيرضىمناتصفبهذهالصفات.

(1) ابن سعد: الطبقات، 4/ 379. ابن الجوزي: المنتظم، 4 / 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت