فهرس الكتاب
وفيالسورةوعدلأبيبكر - رضي الله عنه - بقولهتعالى: { ولسوفيرضى } وهوشبهالوعدالذيوعداللهبهنبيهجفيسورةالضحىبقوله: { وَلَسَوْفَيُعْطِيكَرَبُّكَفَتَرْضَى } (الضحى:5) وهذهخصيصةأخرىخصاللهتعالىبهاأبابكر - رضي الله عنه - كذلكوفيهاقولهتعالى: { فَسَنُيَسِّرُهُلِلْيُسْرَى) (الليل:7) وهوماقالهاللهتعالىعنرسولاللهجفيسورةالأعلى: ونيسركلليسرى } وذلكخاصبأبيبكرأيضًا.
وجاءفيالأثر: (( لووضِعإيمانأبيبكرعلىإيمانهذهالأمّةلرجحكفةبها ) )وهذاليقينالصديق - رضي الله عنه - وثباتهوإخلاصه،قال القرطبي أدل دليل على شجاعته وجرأته ثباته يوم وفاة رسول الله ج (( فإن الشجاعة والجرأة حَدُّهما ثبوتُ القلب عند حلول المصائب، ولا مصيبة أعظم من موت النبي ج فظهرت عنده شجاعته وعلمه - رضي الله عنه - . وقد قال ج: (( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصابه بي فإنها من أعظم المصائب ) ) [1] .
أما موقفه من المرتدين وما نعي الزكاة فقد اتضح حين جاءه عمر - رضي الله عنه - يقول له:"يا خليفة رسول الله (( تَألَّفِ الناسَ وارفق بهم ) )فصاح في وجهه بحزم ويقين: (( أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام! رجوت نصرك فجئتني بخذلانك! ) )وأقسم بالله ليقاتلنهم حتى يؤدوا الخيط والمخيط ثم قال: (( إنه قد انقطع الوحي وتم الدين، أَوَينقص الدين وأنا حي؟!! ) ) [2] فأثلجبمواقفهوعلمهصدورالمؤمنين،وأقرّعيونالصالحين،فاتقدتفيصدورالمنافقينأحقادالغادرينوحسدهملهولأمته،فملأواكتبالتاريخوالأدببالباطلوالبهتان،لتشويهإنجازاتهوطمسأنوارحسناته،وللتشويشعلىمكانهالأولفيالأمةبعدالنبيج."
-الأولفيالأمةوالمتقدمعلىالسابقينش
(1) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن،4/222، 2/176. سنن الدارمي، باب في وفاة النبي ج ح ( 84) (85) قال حسين سليم أسد: إسناده صحيح وهو مرسل.
(2) مشكاة المصابيح: 3/ 1700 .