فهرس الكتاب
ـ سعد بن عائذ: هو سعد القرظ المؤذن مذكور في الوسيط في الأذان للصبح هو مولى عمار بن ياسر - رضي الله عنه - هو بإضافة سعد إلى القرظ بفتح القاف وهذا لا خلاف فيه عند أهل العلم، جعله النّبي ج مؤذنًا بقباء فلما ولي أبو بكر - رضي الله عنه - الخلافة وترك بلال الأذان نقله أبو بكر - رضي الله عنه - إلى مسجد رسول الله ج ليؤذن فيه فلم يزل يؤذن فيه حتى مات في أيام الحجاج بن يوسف الثقفي فتوارث بنوه الأذان، وقيل الذي نقله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - [1] .
ـ شديد: حاجبه ومولاه أدرك النبي ج وكان هو الذي أحضر عهد عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس الناس يقول: اسمعوا وصية خليفة رسول الله، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس. يقول أبو بكر - رضي الله عنه -: اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة فو الله ما آلوكم. قال قيس: ثم رأيت عمر - رضي الله عنه - بعد ذلك قد صعد المنبر [2] .
ـ أَبُو القَاسِم مولى أبي بكر - رضي الله عنه -: له صحبة شهد فتح خيبر وروى عنه أبو الجهم الكوفي أنه قال: لما فتحت خيبر أكل الناس الثوم. فقال رسول الله ج: « من أكل من هذه البقلة فلا يقرَبَنَّ مسجدنا حتى يذهب ريحها من فيه» ذكره البغوي في الصحابة وأخرج له حديثين ثم قال: لا أعرف للقاسم غير هذا [3] .
(1) النووي: تهذيب الأسماء واللغات، باب سعد (203) البيهقي: السنن الكبرى، ح (2052) .
(2) الطنطاوي: أبو بكر، 269.
(3) ابن الأثير: أسد الغابة:5/68 . ابن عبد البر: الاستيعاب: كتاب الكنى، 4/ 98.