الصفحة 106 من 563

الخامس:مارواهمسلمعَنْعَائِشَةَ رضي الله عنها: ( أَنَّرَسُولَاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَبِكَبْشٍأَقْرَنَيَطَأُفِيسَوَادٍوَيَبْرُكُفِيسَوَادٍوَيَنْظُرُفِيسَوَادٍفَأُتِيَبِهِلِيُضَحِّيَبِهِفَقَالَلَهَا:يَاعَائِشَةُهَلُمِّيالْمُدْيَةَثُمَّقَالَ:اشْحَذِيهَابِحَجَرٍ،فَفَعَلَتْ،ثُمَّأَخَذَهَاوَأَخَذَالْكَبْشَفَأَضْجَعَهُثُمَّذَبَحَهُ،ثُمَّقَالَ:بِاسْمِاللَّهِ؛اللَّهُمَّتَقَبَّلْمِنْمُحَمَّدٍوَآلِمُحَمَّدٍوَمِنْأُمَّةِمُحَمَّدٍ.ثُمَّضَحَّىبِهِ) [1] فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"اللهم تقبل من محمد - صلى الله عليه وسلم - وآل محمد"فيه أزواجه - صلى الله عليه وسلم - ذلك أنه لم يذكر أن أحدًا منهن ضحت عن نفسها مع أضحية النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه التي هي عنه وعن آل بيته - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه وذريته - رضي الله عنهم - .

أدلة من قال بأن ذريته وأزواجه هم آله خاصة

أما أهل البيت في لغة العرب التي جاءت في كتاب الله تعالى، فأول ما يقصد بها الزوجة، ثم من يشتمل عليهم البيت من الأبناء والبنين والأب والأم وغيرهم، ثم يتسع ذلك الانتماء ليشمل الأقارب بحسب درجات القربى، وقالوا: أهل الرجل هم من يجمعه وإياهم بيت واحد، ثم يمتد ذلك إلى نسبه،قال الفراهيدي:"أهلالبيت: سُكّانُه،وأهلُالإسلام: منيَدينُبه" [2] .

(1) صحيح مسلم: ح (3637) ابن القيم: جلاء الأفهام،214.

(2) الفراهيدي: كتاب العين، 4/89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت