الصفحة 116 من 348

ولم يكتف الرافضة بذلك اللعن الرخيص لخيار الصحابة ومنهم عائشة رضي الله عنها، بل رتبوا على هذا الدعاء الأجر والثواب الكبير، فنسبوا كذبا وزورا إلى ابن عباس أنَّه قال:"إن عليا رضي الله عنه كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وحنين بألف ألف سهم". (علم اليقين في أصول الدين: الفيض الكاشاني، تحقيق وتعليق محسن بيدارفر، الطبعة الأولى مع التصحيح والتعليق، 1418هـ، منشورات بيدار، قم. 2/701) , وقد اهتم الرافضة بهذا الدعاء واعتبروه من أعظم الأدعية فبلغت شروحه أكثر من عشرة شروح كما أشار إلى ذلك (آغا برزك الطهراني في كتابه الذريعة 8/192، والحر العاملي في أمل الأمل 2/32) .

وهذا الدعاء مرغّب فيه عندهم، حتى إنَّهم رووا في فضله نسبةً إلى ابن عباس أنه قال:"إن عليًا عليه السلام كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر، وأُحد، وحنين، بألف ألف سهم". (بحار الأنوار 31 /631. ومستدرك الوسائل ومستنبط المسائل: حسين النوري الطبرسي 4/304. وعلم اليقين في أصول الدين: لمحسن الكاشاني 2/101) . ولهذا كان هذا الدعاء محل عناية علمائهم، حتى إنَّ أغا بزرك الطهراني ذكر أن شروحه بلغت العشرة. (انظر:الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13/256)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت