فهرس الكتاب
وزعمت الشيعة أنّ إيمان أبي بكر كان كإيمان اليهود والنصارى، لأنه لم يتابع محمدًا صلى الله عليه وسلم لاعتقاده أنه نبي، بل لاعتقاده أنه ملك. (الشيعي حيدر الآملي في كتابه الكشكول ص 104) واستمر على عبادة الأصنام وكان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له صنما معلقا في عنقه يسجد له. (انظر الأنوار النعمانية للجزائري 1/53، الذريعة إلى تصانيف الشيعة: آغا بزرك الطهراني، تقديم محمد الحسين آل كاشف الغطاء دار الأضواء -بيروت- 8/12،11/ 236، 13/216-217) .
وافتروا عليه رضي الله عنه بأنه كان يفطر متعمدا في نهار رمضان، ويشرب الخمر، ويهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم. (البرهان للبحراني1/500) .
وقال الطوسي الشيعي:"إنَّ من الناس من شك في إيمانه لأنَّ في الأمة من قال:إنه لم يكن عارفا بالله تعالى قط". ( تلخيص الشافي: محمد بن الحسن الطوسي ص 407، نقلا عن أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب ص 21) . وجزم ابن طاووس الشيعي بأن أبا بكر مشكوك في هدايته. ( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ابن طاووس الحسيني، مطبعة الخيام -قم، إيران- طبعة 1400هـ، ص 32) وجزم المفتري المجلسي بعدم إيمانه. (مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي 3/429-430) .
وزعمت أن باطن أبي بكر رضي الله عنه غير ظاهره، فزعمت الروافض أنًّهم اطلعوا عليه، وتبين لهم من خلال هذا الإطلاع أنًّه كافر. (الاستغاثة في بدع الثلاثة: أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي، خال من تاريخ الطبع ومكانه، ص 20) وحرَّفوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أبا بكر لم يسؤني قط"بما يوافق مزاعمهم الباطلة فقالوا:"هذه صيغة ماض، وهي يستلزم أن كفر أبي بكر لم يسوؤه عليه السلام". (الصراط المستقيم: زين الدين أبي محمد علي بن يونس العاملي النباطي البياضي، تحقيق محمد الباقر البهبودي، سلسلة الكتب العقائدية(192) ، إعداد مركز الأبحاث العقائدية 3/149).