الصفحة 24 من 348

ويرتضي هذه التسمية (الرافضة) علامتهم المعاصر محمد باقر الصدر في كتابه:التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية، مكتبة الخانجي بالقاهرة، 1397هـ-1977م،ص77)، ويرى مقدّم الكتاب والمعلق عليه السيد طالب الحسيني أن الصدر يقصد من (رفض) عدم الاعتراف بشرعية النظام القائم بعد وفاة الرسول عليه السلام_يقصد خلافة الخلفاء الراشدين-باعتباره لا يتفق مع الصورة الحقيقية للقيادة، ونظام الحكم الرشيد. (انظر:هامش الكتاب السابق نفس الصفحة)

5-الجعفرية:

وتسمى الإثنى عشرية بالجعفرية نسبة إلى الإمام السادس في سلسلة الأئمة عند الشيعة وهو جعفر الصادق بن محمد الباقر، وهو من باب التسمية للعام باسم الخاص. وسبب ذلك أن معظم الروايات الحديثية في المصادر الشيعية منسوبة له.

وزعم الشيعية أن هذه التسمية ظهرت في الكوفة في عصر الإمام جعفر نفسه فعن أبي الصباح الكناني، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:إنا نعيَّر بالكوفة، فيقال لنا جعفريَّة! قال: فغضب أبو عبد الله عليه السلام. ثم قال:"إن أصحاب جعفر منكم لقليل، إنما أصحاب جعفر من اشتد ورعه، وعمل لخالقه". (تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال للشيخ الجليل أبي العباس أحمد بن علي النجاشي: تأليف محمد علي الموحد الأبطحي، الطبعة الثانية مصححة قم بإيران 1417ه‍،1/303، اختيار معرفة الرجال(المعروف برجال الكشي) :شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي).

الكتب الرئيسة عند الإثنى عشرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت