الصفحة 49 من 348

ب- تصحيف كاتبين ونقص آيات كتاب مبين: ميرزا سلطان أحمد الدهلوي. قال فيه: الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقية". (تصحيف الكاتبين ص 18 طبعة الهند، نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ إحسان الهي ص84) ."

ج- وضربة حيدرية: للشيعي الهندي محمد مجتهد اللكنوي. الذي قال فيه:إنَّ القرآن هو من ترتيب الخليفة الثالث ولذلك لا يحتج به على الشيعة". (ضربة حيدرية طبعة مطبع نشان مرتضوي الهندي - الفارسي2/75، نقلا عن الشيعة والسنة:إحسان إلهي ظهير ص 5) ."

وهناك كثيرون منهم وضعوا في مصنفاتهم أبوابًا مستقلة لبيان هذه العقيدة المتفق عليها عندهم، فمنهم علي بن إبراهيم القمي أستاذ الكليني، وشيخهم الأكبر في الحديث محمد بن يعقوب الكليني، والسيد محمد الكاظمي في (شرح الوافية) وسماه (باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) وأن عندهم جميع القرآن الذي أنزل على رسول الله)، وسعد بن عبد الله في كتابه (ناسخ القرآن ومنسوخه) وضع بابًا باسم (باب التحريف في الآيات) ..ولا يكاد يخلو كتاب من كتبهم في الحديث، والتفسير، والعقائد، والفقه، والأصول، من قدح وطعن في القرآن العظيم.

د-"تذييل في الرد على هاشم الشامي"لزين العابدين الكرماني. قال:إن كيفية جمع القرآن أثبت أن التحريف والتصحيف والنقص وقع في القرآن، ولو أن هذا سبب لتذييل المسلمين عند اليهود والنصارى بأن طائفة منا تدعي الإسلام ثم تعمل مثل هذا العمل ولكنهم كانوا منافقين، الذين فعلوا ما فعلوا، وأن القرآن المحفوظ ليس إلا عند الإمام الغائب -ثم أورد روايات أئمته - وقال:إن الشيعة مجبورون أن يقرؤوا هذا القرآن تقية بأمر آل محمد عليهم السلام" (تذييل في الرد على هاشم الشامي، الطبعة الثانية مطبع سعادت كرمان، إيران، ص 13-23) ."

رابعا:أقوال علماء الشيعة في إثبات تحريف القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت