فهرس الكتاب
9-آيتهم العظمى الخميني الذي يستشهدون بأقواله على عدم وقوع التحريف فضحه الله تعالى، حيث قال في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة:"فإنّ أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار- وإلى الأبد- بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك لعيب-يقصد التحريف- الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى". (كشف الأسرار:الخميني ص131) .
ويسوق الخميني أدلته على أن أبا بكر خالف نصوص القرآن حسب هواه وخطته لإبعاد آل البيت عن الحكم واضطهادهم في معيشتهم حين اخترع حديث:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقه". ثم ينتقل في كتابه (كشف الأسرار: آية الله الخميني، المطبعة الإسلامية طهران 1941، ص114) إلى مخالفة عمر لكتاب الله: ويذكر أحداثًا منها ما يريده...ويأتي بما حدث من الرسول صلى الله عليه وسلم حين طلب أن يكتب لهم كتابًا...". وقول عمر في ذلك"...ثم يقول بعد أن أورد مصادره:"وهذا يؤكد أن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري". ثمَّ بعد سطرين يقول الخميني عن كلمات في هذا إنها قائمة على الفرية، ونابعة من أعمال الكفر والزندقة!! (كشف الأسرار:الخميني ص116) وفي الصفحة نفسها كتب عنوانًا:"خلاصة كلامنا حول ذلك»: قال تحته:"من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئًا مهمًا جدًا". ويعلل ذلك بأنهما لم يكونا يستمعان لرأي أحد، ولا كانا مستعدين لتر المنصب، ولا كان أهل السنة مستعدين للتخلي عنهما، حتى لو قال عمر: إن الله أو جبريل أو النبي قد أخطئوا في إنزال هذه الآية، كما قاموا بتأييده فيما أحدثه من تعييرات في الدين الإسلامي!! (كشف الأسرار:الخميني ص117) ."