فهرس الكتاب
و"إنّ طابع السجادية تعمّد إخراجها على هيئة طباعة القرآن العظيم لما يدعون بأنها"زبورهم"، و"إنجليهم"، ولم يجرؤا أن يقولوا:"قرآنهم"، بل قالوا:أخت القرآن، وربما يكون في هذا الإخراج تغرير بالجاهلين وخداع للغافلين". (حقيقة ما يُسمى زبور آل: د. ناصر بن عبد الله القفاري، دار الفضيلة- الرياض، ص4-5) .
وقد نشرت في هذا العصر بطبعات أنيقة، وتعمدوا إخراجها بصورة تشابه في شكلها طبعات القرآن، لأنّ هذه الصحيفة في موازينهم شقيقة القرآن في القدسية والتعظيم، ولذا يسمونها"أخت القرآن"و"إنجيل أهل البيت"و"زبور آل محمد". (الذريعة إلى تصانيف الشيعة:الشيخ آقا بزرك الطهراني 354/18. وانظر: معالم العلماء:أبو عبد الله محمد على بن شهر آشوب بن كياكى، ص131،125) .
أمر مؤسف:-
وممّا يؤسف له أنّه قد تمَّ طبع الصحيفة السجادية وتوزيعها في قطاع غزة برعاية جمعية الأنصار الخيرية، وأُطلق عليها (الطبعة الفلسطينية) ، وقد كتب أحد الجهلة بمعتقدات الشيعة مقدّمةً لها، غالى في مدحها وتعظيمها، وحشا مقدمته بآراء سقيمة، وأفكار فاسدة، بعضها من هذيان الصوفية (عقيدة الفناء) ، وبعضها من ضلالات الشيعة، كما ترضى صاحب المقدمة عن الهالك آية الله الخميني. (انظر الكنز المفقود الصحيفة السجادية:الطبعة الفلسطينية، تحت رعاية جمعية الأنصار الخيرية ص 6-8، 9، وانظر شركيات الخميني ص 167، وما بعدها كتابنا هذا) .