الصفحة 103 من 847

وإما أن تضاعف لك العقوبة ضعفين إذا ارتكبت ما يخدش سمعة هذا البيت الطاهر وذلك من أجل أن يبقى المخاطب - أزواج النبي صلى الله عليه سلم -حذرًا يقظًا على الدوام تحقيقًا لإرادة الله , وهذا المعنى لايستقيم إذا كانت المشيئة أو الإرادة كونية حتمية ,ولذلك جمع الله بين النهي عن المخالفة والأمر بالطاعة وإرادته الثمرة الناتجة عن ذلك وهي التطهير في آية واحدة فقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فمن حمل الإرادة على الإرادة الكوبية القدرية فكما قال تعالى: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} و العقيدة مبناها على القطع والإحكام لاعلى الظن والاشتباه , ولايتحصل إمكان أو احتمال تفسير الآية (( بالعصمة ) )بدلالة الآإنما هو احتمال في احتمال فسقط بها الاستدلال.

المعنى المقصود من الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت