فهرس الكتاب
الخلاصة: للرواية لها طريقين آخرين غير طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وليس إفرادًا
الرواية الثانية:
صحيح البخاري
حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم
قال بن حجر في فتح الباري ج: 2 ص: 187
662 قوله حدثنا الفضل بن سهل هوالبغدادي المعروف بالأعرج من صغار شيوخ البخاري ومات قبله وعشرون قوله يصلون أي الأئمة واللام في قوله لكم للتعليل قوله فإن أصابوا فلكم أي ثواب صلاتكم زاد أحمد عن الحسن بن موسى بهذا السند ولهم أي ثواب صلاتهم وهويغنى عن تكلف توجيه حذفها وتمسك بن بطال بظاهر الرواية المحذوفة فزعم أن المراد بالاصابة هنا إصابة الوقت واستدل بحديث بن مسعود مرفوعا لعلكم تدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة وهوحديث حسن أخرجه النسائي وغيره فالتقدير على هذا فإن أصابوا الوقت وإن في أهل اللغة نكتب أخطأوا الوقت فلكم يعني الصلاة التي في الوقت انتهى وغفل عن الزيادة التي في رواية أحمد فإنها تدل على أن المراد صلاتهم معهم لا ثم الانفراد وكذا أخرجه الإسماعيلي وأبونعيم في مستخرجيهما من طرق عن الحسن بن موسى وقد أخرج بن حبان حديث أبي هريرة من وجه آخر أصرح في مقصود الترجمة ولفظه يكون أقوام يصلون الصلاة فإن أتموا فلكم ولهم وروى أبوداود من حديث عقبة بن عامر مرفوعا من أم الناس فأصاب الوقت فله ولهم وفي رواية أحمد في هذا الحديث فإن صلوا الصلاة لوقتها وأتموا الركوع والسجود فهي لكم ولهم فهذا يبين أن المراد ... أ. هـ
الخلاصة: للرواية طرق أخرى وليست إفرادًا.
الرواية الثالثة: